الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي
507
معجم المحاسن والمساوئ
2 - عدّة الداعي ص 91 : روى عمر بن يزيد ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : « إني أركب في الحاجة التي كفاها اللّه ما أركب فيها إلا التماس أن يراني اللّه اضحي في طلب الحلال أما تسمع قول اللّه عز وجل ؟ : فَإِذا قُضِيَتِ الصَّلاةُ فَانْتَشِرُوا فِي الْأَرْضِ وَابْتَغُوا مِنْ فَضْلِ اللَّهِ أرأيت لو أنّ رجلا دخل بيتا وطين عليه بابه ثم قال : رزقي ينزل عليّ ( من السماء ) كان يكون هذا ، أما إنه أحد الثلاثة الذين لا يستجاب لهم دعوة » قال : قلت : من هؤلاء ؟ فقال عليه السّلام : « رجل تكون عنده المرأة فيدعو عليها فلا يستجاب له لأنّ عصمتها في يده لو شاء أن يخلي سبيلها ، والرجل يكون له الحقّ على الرجل فلا يشهد عليه فيجحده حقّه فيدعو عليه فلا يستجاب له لأنه ترك ما أمر به ، والرجل يكون عنده الشيء فيجلس في البيت فلا ينتشر ، ولا يطلب ، ولا يلتمس حتى يأكله ، ثم يدعو فلا يستجاب له فهذا التكليف العام للجمهور من الخلائق » . ونقله عنه في « الوسائل » ج 12 ص 16 وفي « البحار » ج 100 ص 13 . ورواه في « السرائر » ص 490 ونقله عنه في « الوسائل » ج 4 ص 1160 . 3 - من لا يحضره الفقيه ج 3 ص 103 : وروي الوليد بن صبيح عن الصادق عليه السّلام أنه قال : « ثلاثة يدعون فلا يستجاب لهم - أو قال : يرد عليهم دعاؤهم - : رجل كان له مال كثير يبلغ ثلاثين ألفا أو أربعين ألفا فأنفقه في وجوهه فيقول : اللهم ارزقني ، فيقول اللّه تعالى : ألم أرزقك ؟ ! ورجل أمسك عن الطلب فيقول : اللهم ارزقني ، فيقول اللّه تعالى : ألم أجعل لك السبيل إلى الطلب ؟ ! ورجل كانت عنده امرأة فقال : اللهم فرّق بيني وبينها فيقول اللّه عز وجل : ألم أجعل ذلك إليك ؟ ! » 4 - أصول الكافي ج 2 ص 511 : أبو علي الأشعري ، عن محمد بن عبد الجبّار ، عن ابن فضّال ، عن عبد اللّه بن إبراهيم ، عن جعفر بن إبراهيم ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : « أربعة لا يستجاب لهم